سوني تراهن على أوستن أبرامز لتجسيد ليون كينيدي في فيلم Resident Evil الجديد
أعلنت شركة سوني للإنتاج عن خططها لإعادة إحياء فيلم الرعب الشهير Resident Evil المملوك لشركة كابكوم، ومن المتوقع أن يصل الفيلم إلى دور السينما في 18 سبتمبر 2026. وبالرغم من أن الاتفاقية حديثة، إلا أن سوني تسعى إلى تقديم رؤية جديدة ومختلفة للعمل بما يتماشى مع تطلعات الجمهور العصري.
اختيار أوستن أبرامز لأداء دور ليون كينيدي
في خطوة مفاجئة، وقع اختيار المخرج زاك كريغر على الممثل الشاب أوستن أبرامز، نجم مسلسل Euphoria، لتجسيد دور ليون كينيدي، بطل سلسلة الألعاب. لكن هذا الاختيار أثار بعض الجدل بين محبي السلسلة. فبينما يعتبر البعض أن أبرامز يمتلك الموهبة اللازمة، إلا أن بعض المعجبين يعتقدون أن شعره الأشقر الكثيف قد لا يتناسب مع صورة ليون الذي يعرفه الجمهور بشعره البني الداكن.
رؤية جديدة للسلسلة: تركيز أكبر على الرعب النفسي
سوني ترغب في تقديم فيلم Resident Evil بشكل مختلف عن الأفلام السابقة التي اعتمدت على الأكشن المفرط. حيث سيتم التركيز في هذا الإصدار الجديد على الرعب النفسي والبقاء، مع إبراز الجانب الإنساني لشخصية ليون كينيدي. وهذا التوجه قد يكون هو السبب وراء اختيار أوستن أبرامز، إذ يعتقد البعض أنه سيجسد شخصية ليون بشكل أعمق وأكثر إنسانية.
الوفاء للألعاب الأصلية
بالرغم من التغييرات في الرؤية، تؤكد سوني أن الفيلم سيظل وفياً لألعاب الفيديو الأصلية. سيتضمن الفيلم المزيد من عناصر الرعب والتشويق التي اشتهرت بها السلسلة، ويُتوقع أن يشارك في إنتاج الفيلم شركة Constantin Film، التي تمتلك حقوق العرض لسلسلة Resident Evil منذ التسعينات.
من المتوقع أن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل في الأشهر القادمة، بما في ذلك طاقم الممثلين والمخرجين. ولكن على ما يبدو، سوني تراهن على هذا المشروع لإعادة إحياء السلسلة وجذب جمهور جديد مع الحفاظ على ولاء المعجبين القدامى.